من يعيدهم لواحتهم الخضراء

كتبهامجلس الطرب الاحسائي ، في 3 أبريل 2009 الساعة: 00:09 ص

من يعيدهم لواحتهم الخضراء

هجرة جماعية لمبدعي الاحساء لغياب عوامل "الجذب "

الهفوف - عبداللطيف المحيسن

الفنان رابح صقر

الفنان إبراهيم الدخيل

الفنان ناصر الصالح

تذخر محافظة الأحساء بالعديد من الملحنين بمختلف اتجاهاتهم إلا أن تلك الألحان يكون مصيرها للاندثار بسبب ضعف التركيز الإعلامي عليها ومن تلك الأسماء الملحن إبراهيم الدخيل وعبدالله بوسيف وعبد العزيز الذوادي وخالد بوحشي ومحمد الرويشد ومحمد الورثان وغيرها من الأسماء المعروفة .
لاتوجد فرص
ويقول الملحن والفنان إبراهيم العويس إن فرصة الملحن في الانتشار في محافظة الأحساء تكاد تكون معدومة بسبب ضعف الإعلام هنا ولهذا تجد الانشار الكبير لعدد من الملحنين من محافظة الأحساء إذا ما خرجوا من هذه المنطقة ليصبح حظ أوفر في الانتشار، ويشير الدخيل إلى أن المشكلة أخذت تتفاقم مع غياب مؤسسات الإنتاج في المحافظة .
منعطف خطير
ويشير الملحن تركي الكليب أحد المهتمين بهذا الجانب إلى أن المشكلة أخذت منعطفا خطيرا من خلال هجرات الملحنين إلى خارج المحافظة أمثال رابح صقر وناصر الصالح مما تسبب في هجرة جماعية للفنانين من أجل البحث عن أرض خصبة يستطيع من خلالها الفنان أن يجد نفسه وإثبات وجوده علي مستوى الخليج العربي.
رحلة صعبة
ويؤكد الفنان والملحن مطلق الدخيل أن رحلة الفنان في الأحساء رحلة صعبة ومضنية نظرا للصعوبات التي تواجه الملحن ومنها العادات والتقاليد وكذلك ضعف الجانب الإعلامي وبالرغم من أن الفن انطلق من الأحساء إلا أن الصعوبات التي تواجه الملحنين والفنانين تكفلت باختفائهم للأبد.
أزمة نفسية
ويشر الملحن الكبير خالد بوحشي إلى أن الملحن في الأحساء يعيش في أزمة نفسية صعبة حيث امتلك عددا من الألحان والتي لم تر النور حيث إن الملحن يحتاج إلى دعم كبير من أكثر من جهة حتي يبدع في مجاله .
ودعا جميع الجهات المعنية بأمر الإبداع والمبدعين أن تعمل على تذليل الصعوبات التي دفعت بهؤلاء المبدعين لمغادرة الأحساء ، ومن ثم العمل الجاد على إعادتهم بمختلف عوامل الجذب والترغيب .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج