خالد سلمان وأول أبوماته الشعرية

كتبهامجلس الطرب الاحسائي ، في 19 أبريل 2009 الساعة: 06:35 ص

الشاعر / خالد سلمان بقسم ( شعراء جمعيتنا )

 

إنني سعيد بهذه الدعوة .. وفرح ومسرور جدآ بانضمامي لجمعية مطربي الاحساء بقسم ( شعراء الجمعية ) وهذه الجمعية التي تضم كوكبة من المبدعين سواء في مجال الطرب او مجالات أخرى مثل الشعر والتراث وخلافهما .. كما اثني على الجميع في مجلس الطرب الاحسائي كل بأسمه وفي منزلة وظيفته سواءا كانت فنية او إدارية على المجهود الطيب الذي يبذل عبر هذه الجمعية .. واخص بالشكر المنتج / خالد ابوحشي لأتاحته الفرصة لي بإنتاج البوم ( ديوان صوتي ) شعري لي .. وهذا ان دل على شيء وإنما يدل على تشجيع هذا الرجل الذي يحمل الشخصية الإعلامية الفنية الفذة والإنسان المتذوق للفنون والشعر والتراث والمتفاني بتقديم خدماته بإمكانات مؤسسة الإنتاجية لخدمة شباب الاحساء .. ولتوجيههم دائما في الصدارة والرفع من مستوياتهم الفنية ومقاماتهم الثقافية إلى ارفع المقامات .. فيعجز شكري في إطراء هذه الشخصية .. ولا أقول عن ذلك إلا عسى الله يوفقك يا خالد ويسمح دربك ويجزيك خيرا بإهدائك الجميل لي هذا بإنتاج وتوزيع البومي الأول والذي اهدي منه إحدى القصائد للجميع بدون استثناء
  
تحيتي ،،

 خالد سلمان 

 لحظة غروب 
 
سحر البحر والشمس في لحظة غْروب

 
كن البـحر يطلب من الشمس تسري

أذهل عـــيوني وقتها صــارت تْذوب

 
في وسط جوفٍ غرّق أحزان صدري

غــابت وخـلتني وحـــيدٍ و مرعــوب

 
اشـــرب ألم واسقي همــومي وبذري

حتى الطــيور اللي توالت بذا الصوب

 
راحــت تلاشت  بعــدها زاد قهــري

صب الظلام الكحل في خد محجوب

 
وأسدل ستار الخوف في نص شعري

بانت عيون الليل والـنور مصحوب

 
ضوّت ســما كــوني نجــومٍ وبدري

وأقبل خيال الزين والشوق مســكوب

 
في دفتــري بلل حـروفي وحــبـري

جلست وحدي أكتب الحب مغصوب

 
عانق سـحاب الليل روحي وعمري

برسم على التربة مكــاتيب وقلـوب

 
بعـاند الأمــــواج لو طــال صـبري

أمواج تمسح ما على الرمل مكتوب

 
ما تدري إني ناقشه وسط صدري

وأرسم رموش العين في صفحة الثوب

 
وأشـق ثوبي بعد ما أرش عطري

قطعة قماشٍ تحتوي رمش محبوب

 
يمكـن تذكرني بطـيفه  ويطــري

صار الألـم والشوق والهم مشروب

 
يـروي فـؤادي بالحــنايا ويجـري

اثــر الـمحـبة ذايـبة داخــل الــكـوب

 
اشرب شقاها ويجبر الحب كسري

 

 

«أدبي» الرياض يقيم أمسية عن الشعراء الغائبين

هاني حجي ـ الرياض

أقام نادي الرياض الأدبي أمسية عن الشعراء الغائبين قدم فيها د. عبد الله المعيقل ود. صالح الغامدي والأديبة ليلى الأحيدب والشاعرة هدى الدغفق أربعة أوراق، وأدارها د. عبد الله الوشمي.
وتحدثت الأديبة ليلى الأحيدب في ورقتها عن الشاعر عبد الكريم العودة، مشيرة إلى أن الدخول لعالم الشاعر أشبه ما يكون بالدخول إلى بركان ووصف العود جيله بجيل الكارثة لأنه جيل بلا رواد جيل بلا نقاد وأوجدت الأجيال التي تليه هوة معهم.
وتساءلت الأحيدب : كيف سيكون المشهد الثقافي لو كان العودة موجودا وأحد أعمدتها غيابه ترك فراغا أتاح أماكن شاغرة لنجوم صغيرة أن تشع في السماء.
وقال د. عبد الله المعيقل : إن الحضور والغياب مسألة نسبية تعتمد على الزاوية التي ينظر منها الباحث هناك شعر لهم إنتاج كثير وهم في عداد الغائبين لأنهم لم يقدموا شيئا يضيف للمرحلة، وشعراء ليس لديهم إلا ديوان وأضافوا للمرحلة.
وطرح د. صالح الغامدي تساؤلا هو : لماذا يغيب الشعراء؟ مجيبا عن التساؤل : يكون ذلك لضعف الموهبة وعدم صقلها أو احساس الشاعر بفترة من الإحباط في الحياة.
وأشار الغامدي إلى أن شعراء الخمسينيات وفترة التوهج الحلم العربي وسقوط هذا الحلم جعل هؤلاء الشعراء يتوارون لأنهم كانوا متشبثين بحلم الوحدة.
ومن الشعراء الغائبين صالح العثيمين، الذي صدر له «الشواطئ والعطش»، ومحمد سليمان الشبل وإبراهيم الدامغ وعبد الله العرفج، الذي صدر له «الصريح من الشعر الفصيح والعامي»، وظل هؤلاء الشعراء يراوحون بين الرومانسية والواقعية.
وقال : ان من أسباب الغياب اقتناع الشاعر بأن ما يكتبه ليس شعرا وأن الشعر خطيئة يكفي قوله بدون نشره مثل ما حدث مع الشاعر محمد السناني، الذي حاول نادي القصيم الأدبي نشر ديوانه لكن ابناءه رفضوا. ومنهم ناصر بوحيمد في ديوانه «قلق»، وهذا الديوان يمثل مرحلة مهمة في الشعر العربي وأول من نشر له النثر والتفعيلة، وديوان حمد الحجي «عذاب السنين» تجرع فيه كأس الرومانسية حتى الثمالة ومزج حزن ويأس الشاعر، وديوان ثريا قابل ليس له أية أهمية تاريخية.
وأضاف ان من الشعراء الغائبين منصور الجهني وحسن العقبي وعبد الله الصيخان وله ديوان «هواجس في طقس الوطن»، وهو من أسس شعر التفعيلة في المملكة.
وتحدث د. صالح الغامدي عن تميز وتحول تجارب المبدعين في أعمالهم الأدبية، معتبرا أن لحظة الصمت تغري المبدعين الكبار لفترة محدودة مثل صمت الطيب صالح ونجيب محفوظ، وأن الحديث عن الغياب يعتبر مهما في الدراسة السوسيولوجية.
وتطرق الغامدي لبعض الأسماء الغائبة مثل: عبد الله بن ادريس وحمزة شحاتة، الذي انتهى صامتا، وسعد البواردي، الذي امتنع عن كتابة الشعر، وغيداء المنفى، التي صمتت ثم عادت، ومن العشراء الغائبين أيضا عبد المحسن اليوسف.
وتساءلت الشاعرة هدى الدغفق : ما المراد من الشعر وما معناه وما علاقة نوع المبدع شاعرة او شاعرا بالمبدع والإبداع والمتلقي؟
وقالت : إن السؤال السابق يجيب عن موقف المتلقي وموقف المجتمع من إبداع الشاعرة وإبداع الشاعر وبخصوصية أكثر. فالحظر الواقع على الشاعرة أشد وقعا وتأثيرا في وعي الشاعرة.
وأضافت «لعل الشاعرة خديجة العمري كانت عرضة لشيء من ذلك اتهمت ولم يدافع عنها أهل القلم ولم تحظ بأي حصانة من قبل جهات الثقافة ومؤسسات الإعلام السعودي. كما دافع عنها الإعلام العربي تكايلت عليها التهم» موضحة أن «خديجة اتهمت بشعرها، وهل كان الشعر تهمة إلا لدى فئة ظلامية لا تفقه الشعر ولا الشعور ولا تحترم المبدع ولا الإبداع وتطرفت حتى في حق هدم أخلاقيات المثقف والثقافة والسلوك». وأضافت ان تلك الفئة ظلمت الشاعرة خديجة وأضرت بها ضررا بالغا أدى إلى اختفائها واختيارها، وتلا ذلك مصيبتنا الأخرى بمرض خديجة الذي أمعن في إبعادها عنها واختيارها الانعزال، وربما أحست بحالة من السلام التي افتقدتها عندما أضاءت بوجهها الشعري وكشفت عن ذاتها الأبية وهي تنتقد الواقع شعريا حالها في ذلك حال أي منتم للإبداع مخلص للحقيقة معبر عنها فاضح ما يتلبسها من زيف.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعراء جمعية مطربي الاحساء, مجلة جمعية مطربي الاحساء, من شعراؤنا |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج