كتبهامجلس الطرب الاحسائي ، في 25 مايو 2009
الساعة: 06:54 ص
]
عبدالرحمن السليمان ورش وتعليم.. لكن!!

|
|
|
عبدالرحمن السليمان
|
|
أتابع أنشطة يديرها بعض الزملاء التشكيليين أو الزميلات التشكيليات، وهي في واقع الأمر اجتهادات جيدة ومحاولات تسعى للتواصل مع الساحة ومع الوسط الفني والتشكيلي والثقافي ايضا، وتصلني بين وقت وآخر ايميلات ورسائل تستعرض تلك الانشطة وهي تتمثل احيانا في زيارات لفنانين او زيارات لمدن او دول خليجية او عمل دورات او ورش فنية إما للموهوبات ومحبات الفن من الفتيات او من الشباب.
مثل تلك الانشطة تمنح المشاركين فرصة التعرف على الخارج وكذا التحرك من نطاق محدود لا يُرى فيه الا القلة القليلة من زملائهم الفنانين او غير الفنانين، ومثل تلك الانشطة المتنوعة قد تكون مفيدة وايجابية اذا استثمرناها وناقشناها ووضعنا لها استبيانات تبين مقدار فائدتها وما غيرته اواضافته الى المنتسبين اليها. ومن خلال بعض متابعاتي اجد شيئا من ذلك لكنه محدود بدرجة كبيرة لان التوجيه احيانا يكون قاصرا على جوانب دون اخرى واحيانا خاطئا، او على السير وفق خطى الموجه، وهنا تتحول العملية الى حالة استنساخ لانه ليس كل من علّم لديه القدر الكافي من الفن او الابداع الذي يمكن ان يضيفه للمتلقي من طالب الفن او مشاهده، وجانب اخر من ذلك ترك الحرية للموهبة ان تتحرك دون توجيه يحدد مسارا واضحا يجعلها تقدم ابداعها وفق شخصيتها ووفق معلومة صحيحة يتلقاها من مدربه اومشرفه وبالمثل للاخوات.
الاحتكاك بالفنانين امر مطلوب، لكن أي فنانين، لاننا ناخذ ببعض المعارض مثلا وكأنها النموذج، وهي في الحقيقة لا تتعدى محاولة او اجتهادا يسعى الى شيء من اعلام او تواصل مع الوسط، وبالتالي فانني ارى ان تتخذ مثل تلك الجهود مسارات جادة وتوجيه واع يكفل الفائدة ويسهم في توجيه الموهبة الى مناطق تسهل عليها العمل بمفاهيم الفن ومتطلباته وليس فقط ان نمارسه كيفما اتفق مقابل عائد مادي كثير او قليل.
solimanart@yahoo.com
بعض لوحات الفنان التشكيلي عبد الرحمن السليمان

 
 
 
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
الفنون التشكيلية,
مجلة جمعية مطربي الاحساء |
السمات:
الفن التشكيلي الاحسائي
دوّن الإدراج