كتبهامجلس الطرب الاحسائي ، في 27 مايو 2009
الساعة: 06:12 ص
على مايعانية المطربين المحليين من تنكر بعض وسائل الإعلام المحلية لهم وعلى ما يقاسونه من عدم الظهور والبروز والتعتيم الإعلامي لهم في وعلى نفس الوقت الذي تخدم وسائل الإعلام المحلية ( لقمة سكة الغير ) من مطربي خارج الحدود وتخدم القاصي دون القريب الناصي من المطربين المحليين , حينها يكون ( التنطع ) ممتع بنشر الغسيل الطربي الإعلامي للخوارج عن الوطن .
يبكي من يبكي من المطربين المحلين , و يشكي من يشكي منهم ذلا وهوانا , و يفنى عمر ويولد عمر و ( لقمة سكة الغير حلوة ) .
جزا الله أصحاب شركات المدونات المجانية ألف خير بتيسير أمور المطربين المظلومين بإعطائهم مدونات مجانية لكي يطلقون أصواتهم بكل حرية وبكل أريحية وبكل كرم بالغ ومتناهي في خدمة من يمتلك مدونة على أحد مواقع تلك الشركات عبر الانتر نت .
الأسئلة التي تسمع يوميا وعلى مدار أيام السنة من المطربين المحليين هي كالتالي :-
1- لماذا يخدم مطربي خارج الوطن ويفضلون إعلاميا على مطربي الوطن؟
2- لماذا يتبع نشر غسيل الغير بعمى وغير بصيرة ؟
3- لماذا تحطم ذخيرة الوطن الطربية على صخرة مطربي البعيد ؟
4- لماذا تطبع وتوزع أخبار مطربين بائتة و ممصوص دمائها ومعصورة من القاصي والداني , و تهمل أخبار المطرب المحلي الجديدة , وتتبع نشاطه لأمور طربية و طربية اكاديمية ؟
5- أخبار ( الفاصت طرب ) تغث وتسمن وتدهن القلوب كوليسترول , أين الأخبار الطربية الطازجة المصنوعة محليا وخالية من أي إضافات او مكونات ( مصنعية وتاريخ انتهاء الصلاحية مكتوب على علب الاخبار )؟
مرة أخرى جزا الله أصحاب شركات المدونات المجانية ألف الف خير وتعد تلك الشركات هي صاحبة الفضل بعد الله تعالى بإنصاف الجميع في القول والظهور والبروز كما يريده صاحب المدونة وعلى مزاجه وعلى طريقته في التعبير .
تتقدم جمعية مطربي الاحساء ببالغ التحية والاحترام والتقدير لشركة مدونات مكتوب على كرمها لنا كجهة تهوى الطرب وتساعد المطربين بالظهور والبروز , فما هدفنا إلا إسعاد الآخرين بما نحصل عليه من أمكانية لعلها تكون بادرة خير و مشوار إلى فرج لكربة شخص ما .

|
هاني الحجي
ثقافتنا بين «السامبا» و«التانغو»
|
|
هاني الحجي
|
|
سيتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى تساؤل لا يخلو من غرابة في معرفة العلاقة الثقافية بين رقصة السامبا البرازيلية والتانغو الأرجنتينية، فهي أشبه ما تكون بسؤال غائر في لجج الأحجية التي لا يستطيع فك شفرتها إلا الخبير، والخبير هنا وكالة الشؤون الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة والإعلام، فمنذ بدأت الوكالة تنظيم الأيام الثقافية أحاطت كثير من الأسئلة آلية العمل على تنفيذها، فلو تجاوزنا معايير اختيار المثقفين الذين يشاركون في هذه الأيام نجد على قارعتها تساؤلات أعقد من أن يفك غموضها خيال الأدباء في كيفية اختيار الدول التي تقام فيها هذه الأيام، فهل تقوم على خطة إستراتيجية لتحقيق أهداف واضحة على صعيد التواصل الثقافي؟.
التساؤل الأهم بعد هذا الشوط في إقامة الأيام الثقافية: ألا يفترض أن تصدر الوكالة تقريرا عن النتائج التي حققتها من الأيام الثقافية؟ وماذا قدمت للمثقف والثقافة في الوطن؟، أم أنها تحولت إلى «سياحة ثقافية»؟.
من عجائب اختيارات الشئون الخارجية إقامة أيام ثقافية في مملكة البحرين، فهل يجهل الأخوة في البحرين ثقافتنا ونحن تجمعنا ثوابت ثقافية مشتركة؟، والمستغرب إقامة الأيام الثقافية في اليمن، بعدها يقفزون إلى الأرجنتين، حيث ستكون الأيام الثقافية القادمة هناك، فما الرابط بين اليمن والأرجنتين؟، أم لأن حروف المثقفين رقصت «السامبا» البرازيلية في معرض الكتاب، لذا قرر الأخوة في الشؤون الثقافية الرقص على ثقافة «التانغو».
لماذا لا تحدد معايير وأهداف اختيار الدول التي تقام فيها الأيام الثقافية بطريقة مدروسة على أسس زمنية تنسجم مع ثقافة الدول التي يتم اختيارها؟ حتى لا تكون ثقافتنا معلقة بين رقصة «السامبا» البرازيلية و»التانغو» الأرجنتينية.
هذا ناهيك عن تأخر الالتزامات المالية، فالشاعر جاسم الصحيح طلبوا منه قطع تذكرة على حسابه للمشاركة في الأيام الثقافية بالقاهرة ولم تسدد له إلى الآن.
فهل نجد إجابة على هذه التساؤلات يا وكالة الشئون الثقافية للخارج؟!.
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
بطاقات شكرنا,
طرب أحسائي,
مجلة جمعية مطربي الاحساء,
هموم مطربينا |
السمات:
هم طربي احسائي
دوّن الإدراج