كتبهامجلس الطرب الاحسائي ، في 22 يونيو 2009
الساعة: 08:06 ص


عبد الرحمن السليمان
|
جماعة القطيف التشكيلية
|
|
عبد الرحمن السليمان
|
|
كان المعرض الذي اقيم بمناسبة مرور عشرة اعوام على قيام جماعة الفنون التشكيلية في القطيف ختاما علّق عليه احد اصدقائنا انه معرض يعلن عن نهاية الجماعة، وكأنه يستشرف مستقبلا يبنيه على عدة معطيات شهدتها الاعوام الاخيرة قبل ان تبلغ الجماعة عقدا من العمر.
استمر السكون شهورا وتعداها اعواما وكلنا نستعيد ايام كان علي الصفار رئيسا للجماعة في سنيها الاولى ثم زمان محمد جاسم عندما كانت الجماعة مثالا للعمل المتواصل والدؤوب حتى خلت انها عين اصابت الجماعة، لكن بعض الشباب والشابات تحركوا هذا العام ببعض الاضاءات التي ارادوها اعلانا لعودة دور المكان ولا اقول الجماعة، لان المعارض التي شهدتها هذه المدينة التي لا ينقصها الفنانون لم يكن لجماعتها التشكيلية ولا لاعضائها، ذلك الحضور الذي اعتدناه طيلة الاعوام الاولى من عمرها. المعارض الاخيرة التي شهدتها القطيف توزعت على اكثر من مكان، لكن الابرز هو نادي الفنون بمركز الخدمة الاجتماعية والذي عملت الجماعة التشكيلية على تهيئته لمعارض الخط والفوتوغرافيا وغيرها، وكان من اواخر المعارض ما نظمته بعيدا عن أي جماعة زهراء البناي وقبلها محمد الحمران وآخر لمرسم القطيف.
المعارض تلك لم تحظ بما يمكن اعتباره حضورا معتادا للفنانين، ففي آخر هذه المعارض يحدثني احد الاصدقاء عن اتصاله باحد الفنانين علّه يستجيب ويخرج من عزلته للمعرض فكان رده : «الله وياكم». بالمثل كثيرون لم يزالوا يقاطعون انفسهم ونشاطات تقام على مكان هم جزء منه. يذكّرني هؤلاء بفناني الرياض في مقاطعاتهم لكل نشاط ليسوا فيه، وهو اشكال لا اعرف له معنى. المعارض التي تقام في القطيف لا يحضرها من فنانيها سوى اثنين او ثلاثة وبالمثل في الرياض كثير منها لم نر سوى ثلاثة او اربعة مع اهمية بعضها.
هل هو احساس باحباط او انه انطواء ارادي او موقف؟؟ اعتقد انه لابد من التأسيس من جديد لجماعة الفنون التشكيلية بالقطيف وعلى نحو جذري يعيد للجماعة وهجها القديم حتى لو اضطر القائمون على نادي الفنون لتسليم العمل لمن كانوا خصوما ومبعدين ذات يوم.
solimanart@yahoo.com
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
الفنون التشكيلية |
دوّن الإدراج