كتبهامجلس الطرب الاحسائي ، في 27 يوليو 2009
الساعة: 19:11 م

|
عبدالرحمن السليمان
الثقافة الفنية
|
|
عبدالرحمن السليمان
|
|
أردت في الحقيقة ملامسة الواقع الثقافي للوسط الفني والثقافة قصدتها المعرفة خاصة في المجال الفني، ولعل من اهم الاشكالات الفنية ان ممارسي الفن أو لنقل الكثير منهم لا يمتلك الثقافة التي تنتشله من مواقف الاحراج وما اكثرها، ولعلنا نشاهد سطحية بعض الفنانين او ممن يتسمون بذلك امام كاميرات التلفزيون خاصة الفضائيات التي قد لا يهمها سوى ان يغني المطرب بعيدا عن معرفة تؤكد قيمة ما يقدمه والدليل مقدمات البرامج او محاورو الضيوف خاصة حسناوات الشاشة.
لعل عددا من المطربين المُعتبرين كبارا فضحت ثقافتهم اللقاءات الفنية الثقافية الحقيقية ولا اقول الفنية فقط لانها قد لا تخرج عن الاستفزاز وتضييع وقت اللقاء في شتم هذا وقدح ذاك، في التقليل من هذا واطلاق نعوت وصفات للبعض ممن يمكن ان يشكلوا منافسا وندا لهم، والادهى ان هؤلاء يُعتبرون كبارا واحيانا اهراما محلية.
بعض الحوارات لها الصفة الثقافية وهي ما قد توقع الضيف في حرج الاسئلة الكبيرة التي لا يمكن له الرد عليها لان فهمه او فهمها احيانا لا يتعدى رأيا في هذا المطرب او ذاك الملحن وهم في رأي اخينا الفنان الكبير لم يزالوا كمن يبحث عن نفسه او كما قالها احد المطربين الشعبيين الخليجيين عن ام كلثوم ذات يوم ومن باب الدعابة (ان لها مستقبل).
الفن في عمومه قبل كل هذا ثقافة وليست ثقافة في التعرف على بعض الاسماء التاريخية في فن الغناء مثلا او بعض المقامات الفنية، انما هي ثقافة تجعل من هذا المطرب على علاقة وطيدة بموروثه الفني بناء على مميزاته وخصائصه ومختلفاته ومتشابهاته ايضا والا اصبح ما يتناقلونه من حس هندي او تركي او فارسي جزءا من موروثهم وربما يؤكدون ذلك بجهلهم او مكابرتهم الفنية وركضهم خلف الشهرة الوقتية والاعلام والفضائيات التي لم تعد معظمها تحرص على الذائقة بقدر البث اربع وعشرين ساعة بما لا قيمة له او معنى.
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
طرب أحسائي,
فلكلور,
مجلة جمعية مطربي الاحساء,
مطربين الاحساء |
السمات:
النقد الموسيقي
دوّن الإدراج