قراءات من مسرحية أصوات الطبيعة من حولنا
1 من 5

مهندس صوت نايف احمد
اسم المسرحية : أصوات الطبيعة من حولنا
الفرقة المسرحية : فرقة خالد ابوحشي للفنون المسرحية والإنشاد والاستعراض
سيناريو وحوار : خالد ابو حشي
أخراج : عباس منصور
إنتاج وتوزيع / مؤسسة خالد ابوحشي للإنتاج والتوزيع الفني
أولا :- أغنية العصفور والغنم
الفصل الثاني المشهد الأول : الحيوانات جزء من الطبيعة
الموضوع / عندما تحاكي أصوات الطبيعة , غناء الإنسان و موسيقى البشر الطبيعية المعزوفة
العمل يعد سابقة نوعية من نوعه في المنطقة وكعمل موسيقى أوركسترالي و بالمجمل: ( أوبرا مصغرة للأطفال ) بزمن محصور ضيق في زمن القطعة الموسيقية ولا يعد كأوبرا طبيعية متكاملة الزمن والعناصر المكونه لها ( أي الأوبرا الكاملة ), وعبارة عن فقرة من فقرات المسرحية نفسها, المراد البحث بواسطتها, لمعالجة أوجه الشبه والتقارن بين أصوات الطبية من حولنا والأصوات البشرية الطبيعية وأصوات المعزوفات الموسيقية الطبيعية .
أن العمل عبارة عن( كياني عضوي ) أي كيان يضم عدة عناصر تتكامل ببعضها البعض للترابط ومن ثم تـُكون هدف مشترك وهو تحقيق وجود شيء واحد .
وهذا الشيء متفاعل بمكوناته المركبة من العناصر الطبيعية ( لأصوات الطبيعة من حولنا ) تهدف لعامل مشترك بعمل فني مسرحي موسيقى ولأداء الغرض المنشود لكل عنصر مرتبط بعنصر آخر , لإعطاء طابع الرسالة الصوتية المنتجة منه ( أي العنصر نفسه المرتبط بعنصر آخر) , ثم الإفصاح عن رسالته ووظيفته التي وجد لأجلها.
من الجميل في هذا العمل الأوبرالي هو واقعية الابتكار والمهارة وسعة الخيال للمبدع السيناريست والمؤلف والموزع الموسيقي لهذا العمل / خالد أبوحشي , كما أن أبجدية الإعداد والتأليف لكينونة العمل هذا والمراد الخروج به بصورة الإدراك ثلاثي الأقطاب , الذي قد أثار وأحدث الرؤية الواضحة ( لمسرحية الفكر النغمي المعبرة ) بدلالات الإيحاءات والإيماءات لفظا عبر قول بنطق من منطق أو حركة من فعل مصاغ ومستساغ طبيعيا ( أي بدور التمثيل ).
أما بالنسبة لتصنيف هذا العمل الأوبرالي المصغر فإنه يندرج تحت مسمى ( تصنيف الفن الذي ليس من صنع الإنسان ) أي من صنع الله سبحانه وتعالي جل جلاله ويقول البعض عنه: أنه من صنع الطبيعة فهو لا يعبر عن انفعال بل يسببه, او يزيده انفعال الإنسان عمقا , ذلك بالنسبة إلى محتوى الأداء , كما أنه يوجد هناك صنفين إضافيين من مثل هذا التصنيف وهما أ/ صنف الفن الجميل و ب/ صنف الفن النافع , ولا تقاس الأوبرا بالفن إلا ما وظف كجزء من الأجزاء المكونة للأوبرا حيث أن الأوبرا تعد عمل فني متعدد وتكامل بالعديد من الفنون تؤدى في عمل واحد , والأوبرا ارفع منزلة من ( فن واحد فقط ) من الفنون الثلاثة التالية :-
1- الفن الأكاديمي وهو الذي يلتزم بتطبيق الأصول والقواعد المعمول بها في المناهج الأكاديمية .
2- الفن الشعبي وهو التعبير التلقائي الذي ينتج بالسليقة ومصدره غالبا أعماق الريف أو الصحراء.
3- فن العصور المختلفة والاتجاهات الفنية مثل : فن عصر النهضة أو العصر الكلاسيكي أو الرومانتيكي و / فن الاتجاه ألتأثيري أو الانطباعي أو التكعيبي.
المشاركون الثلاثة في هذه الأوبرا في شخصية واحدة!
الأول : إن كان واضع النص .. الدرامي والأعداد المسرحي
ثانيا / إن كان الشاعر الذي يؤلف حوار الصوت الشعري للمشاهد الذي تصلح للغناء فيها
ثالثا / إن كان مؤلفا موسيقيا يضع الألحان والمؤثرات الموسيقية التي تخل
المزيد