على مايعانية المطربين المحليين من تنكر بعض وسائل الإعلام المحلية لهم وعلى ما يقاسونه من عدم الظهور والبروز والتعتيم الإعلامي لهم في وعلى نفس الوقت الذي تخدم وسائل الإعلام المحلية ( لقمة سكة الغير ) من مطربي خارج الحدود وتخدم القاصي دون القريب الناصي من المطربين المحليين , حينها يكون ( التنطع ) ممتع بنشر الغسيل الطربي الإعلامي للخوارج عن الوطن .
يبكي من يبكي من المطربين المحلين , و يشكي من يشكي منهم ذلا وهوانا , و يفنى عمر ويولد عمر و ( لقمة سكة الغير حلوة ) .
جزا الله أصحاب شركات المدونات المجانية ألف خير بتيسير أمور المطربين المظلومين بإعطائهم مدونات مجانية لكي يطلقون أصواتهم بكل حرية وبكل أريحية وبكل كرم بالغ ومتناهي في خدمة من يمتلك مدونة على أحد مواقع تلك الشركات عبر الانتر نت .
الأسئلة التي تسمع يوميا وعلى مدار أيام السنة من المطربين المحليين هي كالتالي :-
1- لماذا يخدم مطربي خارج الوطن ويفضلون إعلاميا على مطربي الوطن؟
2- لماذا يتبع نشر غسيل الغير بعمى وغير بصيرة ؟
3- لماذا تحطم ذخيرة الوطن الطربية على صخرة مطربي البعيد ؟
4- لماذا تطبع وتوزع أخبار مطربين بائتة و ممصوص دمائها ومعصورة من القاصي والداني , و تهمل أخبار المطرب المحلي الجديدة , وتتبع نشاطه لأمور طربية و طربية اكاديمية ؟
5- أخبار ( الفاصت طرب ) تغث وتسمن وتدهن القلوب كوليسترول , أين الأخبار الطربية الطازجة المصنوعة محليا وخالية من أي إضافات او مكونات ( مصنعية وتاريخ انتهاء الصلاحية مكتوب على علب الاخبار )؟
مرة أخرى جزا الله أصحاب شركات المدونات المجانية ألف الف خير وتعد تلك الشركات هي صاحبة الفضل بعد الله تعالى بإنصاف ا
المزيد